سياسة التحرير

آخر تحديث: 06/11/2026

نلتزم في موقع «ترقب» بمعايير تحريرية صارمة تهدف إلى تقديم معلومة زمنية دقيقة، موثقة المصدر، ومكتوبة بلغة عربية فصحى واضحة ومباشرة دون حشو أو نسخ من مواقع أخرى. توضح هذه الوثيقة المنهجية التي نتبعها في جمع التواريخ ومراجعتها ونشرها.

الاعتماد الحصري على المصادر الأولية الرسمية

لا نعتمد في إثبات أي موعد على الشائعات أو المنشورات غير الموثقة في شبكات التواصل الاجتماعي؛ بل نستقي التواريخ مباشرة من جهات الاختصاص الرسمية في المملكة العربية السعودية، ونُدرج روابطها في ذيل كل صفحة:

  • التقويم الهجري والمواقيت الفلكية: نعتمد بيانات تقويم أم القرى الرسمي لحساب بدايات الشهور الهجرية وأوقات الصلوات الخمس وإمساكيات شهر رمضان.
  • الأوامر الملكية وإعلانات الأهلة: نتابع البيانات الصادرة عن الديوان الملكي والمحكمة العليا والمنشورة عبر وكالة الأنباء السعودية (واس).
  • المواعيد التعليمية والأكاديمية: نستند إلى التقويم الدراسي المعتمد الذي تنشره وزارة التعليم.
  • مواعيد الصرف والدعم الشهري: نعتمد القواعد التنظيمية المعلنة من وزارة المالية، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبرنامج حساب المواطن.

التمييز الدقيق بين حالة «رسمي» وحالة «متوقع»

تحمل كل مناسبة في موقعنا شارة حالة واضحة بجانب التاريخ حتى يعرف الزائر درجة قطعية الموعد:

  • رسمي: يُطلق على المواعيد ذات التاريخ الميلادي الثابت بنص نظامي (مثل اليوم الوطني في 23 سبتمبر ويوم التأسيس في 22 فبراير)، أو المواعيد التي صدر بشأنها إعلان رسمي نهائي للعام الحالي.
  • متوقع: يُطلق على المناسبات المرتبطة بالتقويم الهجري القمري قبل ثبوت رؤية الهلال (مثل رمضان والعيدين ويوم عرفة)، والمواعيد المحسوبة وفق القاعدة المعتادة قبل صدور جدولها التفصيلي. وبمجرد صدور البيان الرسمي نُحدّث الحالة إلى «رسمي».

الامتناع عن نشر تواريخ غير موثقة

إذا لم تُعلن الجهة المختصة موعدًا لمناسبة قادمة (كالتقويم الدراسي لأعوام لم تُعتمد بعد)، فإننا نبيّن للقارئ بصراحة أن الموعد لم يُعلن رسميًا حتى تاريخه، ولا نختلق أرقامًا تخمينية.

آلية التحديث اليومي والتدقيق

تُبنى صفحات الموقع آليًا كل يوم بعد منتصف ليل الرياض لضمان تطابق عدد الأيام المكتوبة في النص مع العدّاد الحي، بينما تخضع التعديلات الجوهرية في التواريخ للمراجعة اليدوية مع إظهار «تاريخ آخر تحديث» في بطاقة بيانات كل مناسبة. وإذا نبهنا أحد القراء إلى خطأ موثق عبر صفحة اتصل بنا، نتحقق منه ونصححه فورًا.

الحياد والفصل بين المحتوى والإعلانات

تقتصر صفحات المناسبات الدينية على البيان الزمني والفلكي والتنظيمي دون الخوض في الفتاوى الفقهية. وفي حال تفعيل الإعلانات في الموقع، تظل الوحدات الإعلانية مميزة ومستقلة تمامًا عن القرار التحريري والمحتوى العلمي.